
قصيدة "انتظار الفارس"
للأديبة العراقية (سارة طالب السهيل)
من ديوان ( دمعة على اعتاب بغداد )
أنت هنا
على صهوة فرسك..
متوحشا سيفك..
قد غرست في قرص الشمس رمحك
تسد منحدر الطريق بالأمان
وينفتح .. بروعة البيان
وينطوي .. بقوة الجنان
كذا رآك رجالك الكثر ذاك الزمان
كما رأتك طفولتي ..
وعاينتك صبابتي ..
يا أيها الأب الحنون
أبدا ما طواك الموت ..لا
ولا اقترب المنون
هل جرؤ حقا على اجتراح هيبتك ؟
كيف لم يأسره جلال طلعتك ..
يا أيها الأب الحنون !؟
لا تزال ياسمينة بيضاء مرشوقة في عروة
صدرك الرحب
ترسل شذاها إلى أنفي
اهتف بحنين الذكرى :أبي !!
أتلفت لا أجد سواي ..
هل كان حضورك حلما ؟
كيف ،وأنت باعث الأحلام
هل كان وهما ؟
لا، فأنت يا أبي .. مبدد الأوهام ..
ورافض الأصنام ..
أنت هنا في القلب ..
على صهوة الفرس ، تبهج بحضورك الجميل وجوه قومك ..
تضيء بالابتسامات .. فيضا من ابتسامك
لقد عاهدتني ، والعهد دين واجب الوفاء ..
ألا تترك وجهي الذي تحبه يعانى الانتظار ..
وحتى لا تظل عيناي معلقتان في الفضاء ..
العهد بالفارس أن قلبه الرحيب يدله على مكان حضوره .
العهد بالفارس أن قسمه المقدس يسوقه إلى مواقع النزال .
العهد بالفارس أنه يعبر فوق الجراح إلى الشفاء ..
عرفت يا أبي كيف تهاجر الأفكار في الهجير ؟
وكيف دون "بوصلة" أواصل المسير ؟
لابد أن قلبك الكبير يا أبي ..
أنباك ما يعاني قلبي الصغير !!
يا أيها الأب الحنون ..
يا قاهر الموت في وجداني
قد غرست في قرص الشمس رمحك
تسد منحدر الطريق بالأمان
وينفتح .. بروعة البيان
وينطوي .. بقوة الجنان
كذا رآك رجالك الكثر ذاك الزمان
كما رأتك طفولتي ..
وعاينتك صبابتي ..
يا أيها الأب الحنون
أبدا ما طواك الموت ..لا
ولا اقترب المنون
هل جرؤ حقا على اجتراح هيبتك ؟
كيف لم يأسره جلال طلعتك ..
يا أيها الأب الحنون !؟
لا تزال ياسمينة بيضاء مرشوقة في عروة
صدرك الرحب
ترسل شذاها إلى أنفي
اهتف بحنين الذكرى :أبي !!
أتلفت لا أجد سواي ..
هل كان حضورك حلما ؟
كيف ،وأنت باعث الأحلام
هل كان وهما ؟
لا، فأنت يا أبي .. مبدد الأوهام ..
ورافض الأصنام ..
أنت هنا في القلب ..
على صهوة الفرس ، تبهج بحضورك الجميل وجوه قومك ..
تضيء بالابتسامات .. فيضا من ابتسامك
لقد عاهدتني ، والعهد دين واجب الوفاء ..
ألا تترك وجهي الذي تحبه يعانى الانتظار ..
وحتى لا تظل عيناي معلقتان في الفضاء ..
العهد بالفارس أن قلبه الرحيب يدله على مكان حضوره .
العهد بالفارس أن قسمه المقدس يسوقه إلى مواقع النزال .
العهد بالفارس أنه يعبر فوق الجراح إلى الشفاء ..
عرفت يا أبي كيف تهاجر الأفكار في الهجير ؟
وكيف دون "بوصلة" أواصل المسير ؟
لابد أن قلبك الكبير يا أبي ..
أنباك ما يعاني قلبي الصغير !!
يا أيها الأب الحنون ..
يا قاهر الموت في وجداني
وباعث الوعي في كياني : ؛
إنا هنا في الانتظار ..
سيفك ،فرسك ،
الأهل .. والدار ..
جميعنا .. جميعنا .. نرقب الأفق
ولن نبارح المدار.
***************
********
****