قصيدة "ترنيمة صوفية بين الوجود والعدم"
للأديبة العراقية (سارة طالب السهيل)
من ديوان (دمعة علي أعتاب بغداد)
أنا إن أعطيتك داري
وهبتك أصدافي العتيقة
فإذا قاسمتك شعري
وجزت أوجاع التخلي
وهمت بالتحلي وذقت روعة التجلي ..
أصبحت جوانياً ضالعاً في النحن ..
لا أنت ، ولا أنا ..
ولا الحياة همنا
وهمت بالتحلي وذقت روعة التجلي ..
أصبحت جوانياً ضالعاً في النحن ..
لا أنت ، ولا أنا ..
ولا الحياة همنا
xxxx
يا برعم العمر الجميل لا تغادر الأكمام
يا أيها العمر المطل حاذر غدرة الظلام
يا أيها العمر المسافر لن تجاوز الختام
يا أيها الدمع العصي .. إنما الدنيا منام
يا برعم العمر الجميل لا تغادر الأكمام
يا أيها العمر المطل حاذر غدرة الظلام
يا أيها العمر المسافر لن تجاوز الختام
يا أيها الدمع العصي .. إنما الدنيا منام
xxxx
أغيب فأعرف ..
اتسجى .. استرق حضوراً فذا
أموت .. فأحيا ..
أجتاز البرزخ سابحة فى ملكوت العشق الأبدي
لكن :
لو رفرف قلبي بجناح واحد
ومضيت إلى أشواط الوعد المكتوب
وأخذت إلى الرب مساري :
أموت .. فأحيا ..
أجتاز البرزخ سابحة فى ملكوت العشق الأبدي
لكن :
لو رفرف قلبي بجناح واحد
ومضيت إلى أشواط الوعد المكتوب
وأخذت إلى الرب مساري :
هل تذكرني منسلاً لحياة أغريتك أن تهجرها ؟
هل تروى شعري !!!
أم يصبح فى عرفك ذكرى
تنساها برنين الهاتف
تستدعي خطوات أخرى ؟!
**********************
***************
******