عاشقة أنا ..
تتوق للقاء
أم ترانى صغيرة ...
على رحيق الهوى
ولوعة الجوى ؟!
وصبوة الحنين
وفرحة الصفاء ؟!
أم ترانى صغيرة ...
على رحيق الهوى
ولوعة الجوى ؟!
وصبوة الحنين
وفرحة الصفاء ؟!
ما كنت يوماً صغيرة ..
على حرقة الدموع
وذلة الخشوع
وكسرة الضلوع
وقسوة العناء !!
يا أيها الطيـــــــر المحلق فى أمـــــد الفـــضـــاء ..
هل أنت فى السوارح ؟
فى البوارح ؟
فى الجوارح ؟
فى العماء ؟
لا، لم أعـــــد صـــــغـــــيـــــرة .. كــــــــمـــــا ترى ..
فقد جرى
نهر الربيع زاخراً ، أخضراً ، معطراً ....
مؤطراً بشاطئين من لجين وفيروز ..
وجــــــــــزر تفـــــــــيض بـالـكنـوز
من مــــبـــــاسمى يفــــــوح عنبر وند ..
وســـــــوسـن وورد
وفى تواقيع خطوتى تعزف المزامير ، والتواشيح ، والتفاعيل ، والبند .
وفى تسامى لفتتى ، وكبرياء وقفتى ، وفى سكون لحظتى ..
وفى اقتضاب همستى ..
أحير الظنون .. وتبرق العيون .. وينطوى البعد
لا لم أعد صغيرة يا طائرى المحلق فى الفضاء
سارحاً أو بارحاً .. كن كما تشاء
قد أفشت سرى مرآتى
همست فى أذنى :
أنت ..
كون الكتابة .. وكتابة الأبد ..
أنت كون لا يحد .. أنت كون لا يحد
لم تعودى صغيرة !
*****************
***********
*****
