قصيدة "خارطة مؤلمة"
للأديبة العراقية (سارة طالب السهيل)
من ديوان (دمعة علي أعتاب بغداد)
..عندما استيقظت من النوم لأتصفح جريدة ، قرأت عنوان ... ألا وهو (أوقات
الصلاة( فوقعت
عيناي حالاً ودون تعمد على (بغداد) فنظرت إلى وقت الشروق فكانت
الساعة (6.31)
الشروق صباحاً ، فلما كدت أرفع عينى عن الصفحة إلا وهما مكللتان بالدموع الحارقة ، حينها ما خطر
لي فى وقتها سوى أن الفجر يبزغ والشمس تشرق على بغداد كل يوم بأمل جديد ينتهي بآخر النهار – عند
الغروب
– بظلام
دامس لسماء خالية من النجوم ؛ حيث إنها سقطت واحدة تلو الأخرى على
ثرى
بلادها ، وأخريات سقطت وهى تقبل ثرى بلادها من بعيد .....
فلم يبق فى سماء بلادي سوى شمسها حيث قمرها مرتحل منذ زمن لا ليتركها فى الظلام البهيم ؛ بل لأنهم جردوه من أحلامه وسحبوا منه هوية العطاء ، وحرموه من صفة الجمال والطهارة ومحوا عن جبينه قبلة الكرامة المطبوعة من تاريخ أمجاد عظيمة وحضارة مشرقة .
لذا "أرجوك يا شمس بلادى أشرقي ولا ترم بشعاعك فى المهملات"!!
فلم يبق فى سماء بلادي سوى شمسها حيث قمرها مرتحل منذ زمن لا ليتركها فى الظلام البهيم ؛ بل لأنهم جردوه من أحلامه وسحبوا منه هوية العطاء ، وحرموه من صفة الجمال والطهارة ومحوا عن جبينه قبلة الكرامة المطبوعة من تاريخ أمجاد عظيمة وحضارة مشرقة .
لذا "أرجوك يا شمس بلادى أشرقي ولا ترم بشعاعك فى المهملات"!!
******************************
*********************
**********