قصيدة "رقصة ثلاثية"
للأديبة العراقية (سارة طالب السهيل)
من ديوان (دمعة علي أعتاب بغداد)
لست
أدرى
ما الذى يحفز قلبى للغناء ؟
ما الذى يغري بأن أرقص والنسمة الوسنى وأشدو فى الفضاء
ما الذى يغري فؤادي .. بالبوادي ..
والهلال السمح فى أفق السماء ..
ما الذى يحفز قلبى للغناء ؟
ما الذى يغري بأن أرقص والنسمة الوسنى وأشدو فى الفضاء
ما الذى يغري فؤادي .. بالبوادي ..
والهلال السمح فى أفق السماء ..
× × ×
قال لي الطير :
تعالي نسجع الألحان فى دنيا الهناء
قلت : يا طير طريقي – أنت لا تدرى –
فريد فى الشقاء
أنطلق حراً ، وردد لحنك الممراح موفور الرواء ..
أنت لا تعرف ما بي .. يا صديقي .
قال : ولا أنت تلبين دعائى؟!
ما تظنين غنائي ؟!
إنما أرسل نجواي ، وأحالني ، وأشجان ندائي ..
ليرى المحزون ، والمرهون ، والمسجون ..
والمكروب ، والمضروب ، والمسلوب ..
والمجروح ، والمطروح ، والمنسوخ ..
أن يحيوا على عشق الرجاء
أن يزول القيديوماً .. ويغنوا للحياة الحرة ..
أحلى من غناء الشعراء .
تعالي نسجع الألحان فى دنيا الهناء
قلت : يا طير طريقي – أنت لا تدرى –
فريد فى الشقاء
أنطلق حراً ، وردد لحنك الممراح موفور الرواء ..
أنت لا تعرف ما بي .. يا صديقي .
قال : ولا أنت تلبين دعائى؟!
ما تظنين غنائي ؟!
إنما أرسل نجواي ، وأحالني ، وأشجان ندائي ..
ليرى المحزون ، والمرهون ، والمسجون ..
والمكروب ، والمضروب ، والمسلوب ..
والمجروح ، والمطروح ، والمنسوخ ..
أن يحيوا على عشق الرجاء
أن يزول القيديوماً .. ويغنوا للحياة الحرة ..
أحلى من غناء الشعراء .
× × ×
قلت للبدر : أيا بدر جمالك الماضى ما به إغضاء
كنت للصفو زلالاً ،ومثالاً
وللنور بهاء ، وكمالاً
وللوجه إبتساماً ، وجمالاً
وللروم إرتفاعاً ، ومحالاً
وللحسناء شوقاً ، ودلالاً .
لكن عشقك يا بدر تولى شطبه العلماء!!
ضحك البدر وأولاني وجهه الآخر في ليل المحاق
قال عندي حكمة كبرى ، وأزجيها لكل الناس ..
عن غير إتفاق .
إننى الغالي الذي لا يبذل الدمع المراق
قد ترأنى فى أميركا .. او تراني في العراق
نفس وجهي ، وجه نفسي ، باجتماعٍ وافتراق
كنت للصفو زلالاً ،ومثالاً
وللنور بهاء ، وكمالاً
وللوجه إبتساماً ، وجمالاً
وللروم إرتفاعاً ، ومحالاً
وللحسناء شوقاً ، ودلالاً .
لكن عشقك يا بدر تولى شطبه العلماء!!
ضحك البدر وأولاني وجهه الآخر في ليل المحاق
قال عندي حكمة كبرى ، وأزجيها لكل الناس ..
عن غير إتفاق .
إننى الغالي الذي لا يبذل الدمع المراق
قد ترأنى فى أميركا .. او تراني في العراق
نفس وجهي ، وجه نفسي ، باجتماعٍ وافتراق
يزحف الوقت على وجهي فلا أجزع لكن أتخلى .
ويقال إحتراق البدر .. فما عاد له أن يتجلى .
جهلوا ، وما عرفوا بأنى عائد
كالحق .. كالودق ..
كالنصر .. كالزهر
كالمجد .. كالوجد
أرواح فى الزمان وإن تولى .
قال لى البدر :
فهل تعرف إنسان ..
أن العلم لا يذهب بالفن ، ولكن يستضاء
وإذا الحكمة حالت ، لم تكن في الحكماء
أن العلم لا يذهب بالفن ، ولكن يستضاء
وإذا الحكمة حالت ، لم تكن في الحكماء
× × ×
هكذا قلت.. وقالا
أنشد الطير مقالاً
وجلا البدر مثالاً
فنهضنا للغناء
أنشد الطير مقالاً
وجلا البدر مثالاً
فنهضنا للغناء
**************************
****************
*******