(ديوان دمعة على أعتاب بغداد) للشاعرة سارة طالب السهيل

(ديوان دمعة على أعتاب بغداد)  للشاعرة سارة طالب السهيل
(ديوان دمعة على أعتاب بغداد)

الأحد، 29 مايو 2016

قصيدة بعنوان من شعب العراق كلمات سارة السهيل

قصيدة بعنوان من شعب العراق

 كلمات سارة السهيل


أهواك يا وطني
و مالي حيلة
إلا هواك
أهواك لا أرضى
بغير رضاك
يا من تعلمني الأناشيد
التي ذاكرتها
أني فداك
روحي لأجلك يا عراق رخيصة
فافعل بعمري مبتغاك
أهديتني كفنا
فقالوا غبطة :
أنعم بمن أهداك
و نثرت في جسدي الجراح
فما نطقت الآه
بل عالجتها بنداك معجونا بطيب ثراك
و بكل حرب
أنت تشعلها
أكون وقودها
و يكون إخواني
معي بارودها
و تكون أمي
من تعاني فقدها أبناءها
و تكون بنتي
من تعاني يتمها
أنت الذي بدأ الحروب
أتى دمي فأتمها
فأقول يا وطني
فديتك بالدم
و أقول مثل الآخرين
أقولها ملء الفم:
( أقسمت باسمك يا بلادي فاسلمي
عاهدت نفسي أن أكد لتنعمي )
كم مرة متنا
و كم من مرة
صدح الغناء
كم مرة هم لملموا أشلاءنا
و يقول قائلهم:
هنيئا للذي نزف الدماء
نهواك يا وطني
كما نهوى العناء
و نحب فيك البؤس
نعشق ما نراه من الشقاء
أنت الذي
ضيعت حلم الكبرياء
أنفقت قوت الجائعين
لأجل أحلام الهباء
و أخذت من ثمن الكتاب
لتشتري دبابة
تغزو بها حلم السراب
نزفت دما أبنائنا
في كل صفحات الكتاب
نهواك يا وطني
و هل من حيلة إلا هواك
نهواك أرضا
أنبتت هاماتنا
مثل النخيل
نهواك تاريخا رواه جدودنا
جيلا فجيل
نهوى الفرات إذا سرى
يروي المدائن و القرى
نهواك دجلة خيره عم البلاد
نهواك ناسا طيبين
بفضلهم شهد العباد
فإذا قسوت اليو
م فافعل ما تشاء
فرصيد حبك في القلوب
اجتاز حتى للسماء
سارة السهيل