بين مهد و مهد
بقلم سارة السهيل
خطوات حزينة دخلت
أحمل عطرا من عواطف و حنان بين حنايا أضلعي
احوم كالفراشة بين مهد و مهد
أزهار في حديقة الرحمن على الأرض
زرعها بيننا كدعاء الرحمة والمغفرة نتضرع به إلى أنفسنا لتؤمن بالإنسانية و تعتنق دين المحبة و العطاء
دخلت و قلبي معلق بين روحي الحانية و عيوني الدامعه
و بدلا من أن امسح دموعهم مسحوا دموعي و قبل أن اطبع على جباههم قبل من الأمل و الحياة وسموها على وجهي هم
لن أخرج كما دخلت
هكذا حدثت نفسي
في هذه الدار المكتظة الأزهار
لا اب و لا أم هنا
و لكنني هنا
وهنا سأكون لكم
أما لتكبروا و تصبحوا ورودا
كانت بالأمس أزهار
نم يا صغيري و لا تعبأ فما الدنيا بلا حب بلا أمل بلا إشراقة الشمس على جبين الأطفال
فسرعان ما زارني ملاك الشعر و كتبت هذه الأبيات
أيها الطفل اليتيم
سارة طالب السهيل
نم يا صغيري في سكينة
نم أنت في أيد أمينة
و انعم بأحلام
تزينها ملائكة السماء
و اهنأ بدفء البيت
في حضني
و قد حل الشتاء
لا لست وحدك
يا صغيري
في الوجود
كفكف دموعك
و لتعش مستنشقا عطر الورود
إن غابت الأم الحنون
أو غاب عن دنياك أب
فالكون تملؤه عيون
خلقت لكي تعطيك حب
أنا لم ألدك
و إنما ولدتك
عاطفتي الكبيرة
ولدتك يا طفلي الصغير
مشاعر
تأبى لك الروح الكسيرة
سأكون أمك
فلتعش معنى الحنان
أعطيك
دفء أمومتي
أعطيك
ما أخذ الزمان
تركتك أمك
و هي لو تختار
لاختارت جوارك للأبد
لكنه قدر عليها
لن يرد قضاءه عنها أحد
قلبي معك
فاجعله
منديلا يكفكف أدمعك
لن يستقر الحزن في عينيك يوما
أيها الطفل اليتيم
سأضم قلبك يا صغيري
فلتذق كل الذي فارقت
من طعم النعيم
سنوات عمرك
سوف تمضي يا صغيري
في بهاء
سترى الأمومة
كلما لاحت لعينيك السماء
بغياب أمك
يا صغيري
صار عندك أمهات
عدد النجوم الراقيات
عدد العيون الحانيات
الممسكات دموع أعينهن
بل و الذارفات
سيصير عندك أمهات
يمسحن دمعك
كلما فارت دموعك في الجفون
و يعدن ضحكة وجهك البسام
نورا قد تألق في العيون
نم يا صغيري
كل قلب صادق
هو قلب أم
لن نترك الأيام
قاسية عليك
فيا صغيري فلتنم
هيا صغيري فلتنم
أحمل عطرا من عواطف و حنان بين حنايا أضلعي
احوم كالفراشة بين مهد و مهد
أزهار في حديقة الرحمن على الأرض
زرعها بيننا كدعاء الرحمة والمغفرة نتضرع به إلى أنفسنا لتؤمن بالإنسانية و تعتنق دين المحبة و العطاء
دخلت و قلبي معلق بين روحي الحانية و عيوني الدامعه
و بدلا من أن امسح دموعهم مسحوا دموعي و قبل أن اطبع على جباههم قبل من الأمل و الحياة وسموها على وجهي هم
لن أخرج كما دخلت
هكذا حدثت نفسي
في هذه الدار المكتظة الأزهار
لا اب و لا أم هنا
و لكنني هنا
وهنا سأكون لكم
أما لتكبروا و تصبحوا ورودا
كانت بالأمس أزهار
نم يا صغيري و لا تعبأ فما الدنيا بلا حب بلا أمل بلا إشراقة الشمس على جبين الأطفال
فسرعان ما زارني ملاك الشعر و كتبت هذه الأبيات
أيها الطفل اليتيم
سارة طالب السهيل
نم يا صغيري في سكينة
نم أنت في أيد أمينة
و انعم بأحلام
تزينها ملائكة السماء
و اهنأ بدفء البيت
في حضني
و قد حل الشتاء
لا لست وحدك
يا صغيري
في الوجود
كفكف دموعك
و لتعش مستنشقا عطر الورود
إن غابت الأم الحنون
أو غاب عن دنياك أب
فالكون تملؤه عيون
خلقت لكي تعطيك حب
أنا لم ألدك
و إنما ولدتك
عاطفتي الكبيرة
ولدتك يا طفلي الصغير
مشاعر
تأبى لك الروح الكسيرة
سأكون أمك
فلتعش معنى الحنان
أعطيك
دفء أمومتي
أعطيك
ما أخذ الزمان
تركتك أمك
و هي لو تختار
لاختارت جوارك للأبد
لكنه قدر عليها
لن يرد قضاءه عنها أحد
قلبي معك
فاجعله
منديلا يكفكف أدمعك
لن يستقر الحزن في عينيك يوما
أيها الطفل اليتيم
سأضم قلبك يا صغيري
فلتذق كل الذي فارقت
من طعم النعيم
سنوات عمرك
سوف تمضي يا صغيري
في بهاء
سترى الأمومة
كلما لاحت لعينيك السماء
بغياب أمك
يا صغيري
صار عندك أمهات
عدد النجوم الراقيات
عدد العيون الحانيات
الممسكات دموع أعينهن
بل و الذارفات
سيصير عندك أمهات
يمسحن دمعك
كلما فارت دموعك في الجفون
و يعدن ضحكة وجهك البسام
نورا قد تألق في العيون
نم يا صغيري
كل قلب صادق
هو قلب أم
لن نترك الأيام
قاسية عليك
فيا صغيري فلتنم
هيا صغيري فلتنم
